مقالات فكرية وفلسفية

الغزو الفكري

الكاتب: الباحث حمزة بلقروية

إن المُتأمّل في واقعنا يجد هنالك إنفصال بين الإسلام و المسلمين من ناحية الإلتزام بمبادئه و تطبيقه في مختلف مجالات الحياة، و هذه الظاهرة ليست نتيجة الآن بل هي سياسة مُتّبعة منذ قرون و بالتّحديد منذ الحروب الصليبية عندما إنهزم لويس التاسع ملك فرنسا في حملته الصليبية حيث تمّ سجنه فترة من الوقت إلى حين إفتداه قومه و أُطلق سراحه و عاد إليهم قال:” إذا أردتم أن تهزموا المسلمين فلا تقاتلوهم بالسلاح وحده فقد هزمتم أمامهم في معركة السلاح و لكن حاربوهم في عقيدتهم، فهي مكمن القوة فيهم” (1)، و من هنا يظهر لنا مصطلح “الغزو الفكرى” الذي أساسه إضعاف المسلمين عن طريق تهوين عقيدة الإسلام في نفوسهم و جعلها كلمة تُقال باللّسان بلا عمل، فكانت النتيجة التي نراها اليوم بوضوح إنصراف المسلمين عن دينهم و عن قرآنهم الذي هو سر قوتهم و تفوقهم الحضاري.

و تتواصل سياسة تغريب المجتمعات المسلمة إلى اليوم و قد بدأت هذه السياسات منذ القديم عن طريق المستشرقين بدراسة واقع المسلمين و تحليله و إكتشاف مواضع قوّتهم و ضُعفهم و من ثمّ وضع خطط محكمة هدفها صناعة إنسان مسلم غريب عن دينه مُنبهرًا بالحضارة الغربية و مُستسلمًا لقيمهم التّي يُملونها عليه، و لا ننسي أيضًا الحملات العسكريّة و موجة الإستعمار التي عاشتها مجتمعاتنا حيث تمّ من خلالها وضع سياسات مُحكمة تجعلنا في التبعيّة للحضارة الغربية و غالبًا ما يضعون في الحكم من يُواليهم و يُنفّذ مخططاتهم التغريبيّة من خلال إقصاء الشريعة الإسلامية من الحياة و تعويضها بالقوانين الوضعية و مُحاولة حصر مفهوم الإسلام داخل جدران المساجد فقط.

و ليس من العجيب اليوم أن نجد من المسلمين من يعادي شريعة دينه و يرفضها و يستحلّ ما حرم الله مُتّبعًا المنهج الغربي في الحياة و يُقدّس كلّ وافد منهم بدون تمحيص و يُقلّدهم بطريقة عمياء تجعل منّا أمّة مُستهلكة لما يُنتجونه من أفكار و مفاهيم حتى حول ديننا و تاريخنا.

و للغزو الفكرى وسائل عديدة في مختلف المجالات و لعلّ من أهمها المناهج التعليمية و الإعلام لما فيهما من تأثير واسع على مختلف شرائح المجتمع، و سنحاول في ما يلي دراسة هذين الوسيلتين.

إنّ أغلب مناهج التعليم في مجتمعاتنا المسلمة تمّ وضعها في فترة الإستعمار حيث قام المستعمر هو بنفسه بتنظيمها و صياغتها بطريقة تجعله يصل إلى أهدافه في تغريب الجيل الناشئ و إلى اليوم مازالت هذه المناهج قائمة مع تعديلات طفيفة يقوم بها من ينتسبون إلى الإنبهار الأعمى للحضارة الغربية.

و في أغلب هذه المناهج يتم إعتماد لغة المستعمر في التّدريس و تعظيمها و في المقابل يتمّ إهمال اللغة العربية حتي أصبحنا ننفر منها و نَتجنّب الغوص فيها و أصبحت لغة المستعمر السابق و إتقانها من علامات الثقافة عندنا و الرقي الإجتماعي فأنتج ذلك فجوة بين المسلم و لغته الأصلية مع العلم أن هذه اللغة هي أساس حضارته المُتمثّلة خاصة في القرآن و عندما يتمّ إنشاء جيل لا يستسيغ اللغة العربية فإنّه سيجد صعوبة في الإقبال على القرآن و فهمه و بالتّالي أصبحت هنالك فجوة و قطيعة مع القرآن و تعاليمه و قيمه.

و ما نحتاجه اليوم هو إعطاء لغة القرآن حقّها و جعلها هي لغة العلم عندنا و العودة لترجمة ماوصلت إليه الحضارة الغربية من علوم و كشوفات حيث عندما تُدرّس العلوم بلغتنا الأصلية تكون أوضح و أقرب للمفاهيم و من ثم يُمكننا دراسة اللغات الأخرى الرّائدة عالميًّا و عدم قطع صلتنا بها و في مرحلة أخرى نُحاول تطوير ما وصل له الغرب و البحث عن كشوفات علمية جديدة.

كما لا يخفي علينا اليوم في مناهجنا التعليمية تهميش الدروس الدينية مع تقديمها فارغة من محتواها و تُدرّس بطريقة ميّتة لا تَغرس أخلاقًا و لا تُؤسّس عقيدة بل هي نصوص تُقّدم للحفظ بدون فهمها و تدبّرها يضجر الفرد عند حضورها مع خمول و جمود من يقوم بتدريسها فكانت النتيجة عدم إعطاء هذه المادة أهميّة و النّفور منها و بالتّالي النّفور من الدّين و تهميشه من الحياة.

فنحن نحتاج اليوم إلى غرس العقيدة الصحيحة في الأجيال و تربيتهم على أخلاق الإسلام عن طريق تدريس المادة الدينية و إعطائها وقتًا أكثر مع تعديل مُحتواها حتى يكون أكثر تأثيرًا و فاعلية في النّفوس على أن يقوم بتقديمها أصحاب الكفاءة المهنية و الإبداع من أجل صقل النّفوس عليها و بالتالي يُمكننا تنشئة أجيال ذو جودة عالية علميًّا و راسخة في دينها و مُتمسّكة به.

و لا ننسي أيضا الطريقة التي يتم تدريس بها التاريخ حيث لا تَتعلّم الأجيال عندنا تاريخ حضارتها بطريقة تجعلها تعتزّ بهويتها و تسعي لإعادة إقامتها بل يتمّ التّركيز على سرد الأحداث التي وقعت عند بداية إنحراف الأمة عن منهجها مع تزييف الحقائق و إثارة الشبهات و في المقابل يتمّ تعظيم التاريخ الأروبي و يتم عرض أروبا على أنها هي المثال الأعلى في كل شئ مع إخفاء عيوبها و جرائمها و تجاوزاتها فينشأ جيل يَستحقر تاريخه و هويّته و يُعظّم الحضارة الغربية و يَسعي للإنتماء إليها.

فعلينا أوّلاً أخذ التاريخ من مصادره الصحيحة و الموثوقة و التّركيز على الفترات التي طُبّق فيها الإسلام كاملاً و كيف حقّق المسلمين تفوّقهم في مختلف المجالات مع الوقوف على فترات الإنحراف من أجل إستخراج العبر و الأسباب التي أدّت إلى ذلك حتى نبنى مُستقبلاً مُشرقًا على أن يكون الهدف من دراسة التاريخ تعزيز الهوية الإسلامية و الشعور بالفخر لإنتمائنا للإسلام مع محاولة دفع الأجيال إلى إعادة بناء حضارتهم من جديد إلى جانب ترسيخ فيهم القدوات الحسنة التي وجدت في تاريخنا في مختلف المجالات.

إنّ الإصلاح التعليمي تقوم به الحكومات التي تريد النهوض بمجتمعاتها و تكوين الإنسان المسلم الواعي بدوره، و كلّ صاحب منصب لا بدّ له أن يعلم أنّه في مقام تكليف لا تشريف و أنّه مسؤول عنه أمام ربه يوم لا ينفع مال و لا بنون و قد حذّر رسول الله عليه أفضل الصلاة و السلام أهل المناصب عندنا من إستهتارهم و إهمالهم لمسؤولياتهم، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : عَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ الْمُزَنِيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ مَعْقِلٌ : إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ لِي حَيَاةً مَا حَدَّثْتُكَ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : “مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً ، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ” (2).

و كذلك نحن مسؤولون أيضًا على إختيار من ينوبنا في الحكم و المجالس البرلمانية على أن يكون الأفضل و الأصلح و القادر على حماية الإسلام و تفعيله في الحياة من جديد و أن يكون مؤمنًا بالتّغيير و التّجديد و علينا أن نكون كالجسد الواحد في  رفض كل سلطة حاكمة تنتهج سياسة التغريب و التهميش داخل أوطاننا.

و كذلك علينا كأفراد مجتمع واحد مطالبة الحكومات بتغيير مناهج التعليم عندنا و إصلاحها و إعادة صياغته بطريقة تُحافظ على هويتنا الإسلامية و ترسخها داخل الأجيال و تُنتج كفاءات علمية قادرة على البناء الحضاري و جعل ذلك مطلبًا شعبيًّا  عملاً بقوله صلى الله عليه و سلم” الدِّين النَّصيحة، قلنا: لمَن؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمَّة المسلمين وعامَّتهم “(3)، و يُمكننا القيام بذلك عن طريق الإستعانة بالجمعيات المدنية و نشطاء المجتمع المدني و التّركيز على الإصلاح التعليمي و نشر الوعي داخل المجتمع و جعلها قضية رأي عام و لمَ لا أن يقوم أهل الإختصاص المُصلحين من علماء إجتماع و تربية و أكادميين و من دعاة و أساتذة  بتوحيد الجهود و القيام بإعداد مناهج تعليميّة جديدة و عصريّة مُحافظة على هويّتنا الإسلامية و من ثمّ عرضها على الجهات الحكوميّة المعنيّة بالأمر لعلّنا نُغيّر من حالنا.

و لا ينتهي دورنا هنا بل على المسلمين الصالحين أن يخرجوا من قوقعتهم و جمودهم و عليهم إقتحام أبواب الحياة و ملئ الفراغات و الوصول إلى المناصب المؤثّرة داخل الدولة من أجل الإصلاح و عدم ترك أصحاب الفكر الغربي هم الذين يُسيطرون على مجتمعاتنا و يَفرضون قراراتهم و أن يكون المسلم الواعي عُنصرًا مُؤثرًا في الحياة قادرًا على تغيير واقعه و نشر الوعي داخل المجتمع.

و أمّا الوسيلة الثانية فهي الإعلام و المقصود بها هنا الكتاب و الصحيفة و المسرح و السينما و الإذاعة و التلفاز، فكل هذه الوسائل مجتمعة قادرة على صناعة الفكر الإنساني و توجيه رأيه و ترسيخ الثقافة المُراد ترويجها داخل المجتمع.

فبالنّسبة للكتب سوى جديدة التأليف أو المترجمة فقد تمّ إهمال الكتب العلميّة و عدم إعطائها الأوليّة في ذلك و من ثمّ أصبحت أغلب الكتب المترجمة و المؤلفة الرّائدة أساسها التّرويج للفكر العلماني و للمبادئ الغربية و التي فيها تشكيك في الثوابت الإسلامية و أصبح هنالك توجّها أكثر نحو الكتب العاطفيّة و الغراميّة التي يسرد أصحابها علاقات غير شرعية بين المرأة و الرجل بإسم الحب كما فيها أيضا تحلّلاً من الأخلاق و الضوابط الإسلامية.

و نحن على يقين بأنّ القراءة هي مفتاح النهوض و الترقّي الفكري و لكنّنا في حاجة إلى تكوين الوعي القِرائي الذي يجعل صاحبه يقوم بتمحيص ما يقرأه من كتب و مجلات و مقالات فليس كلّ ما يُقرأ هو نافع وجب التسليم له بل فلنَقرأ بعقل ناقد و لنحرص أن نأخذ ما يَنفعنا و ما يتفّق مع مبادئنا و أمّا القراءة بطريقة عشوائية و عمياء فلن يخلق داخلنا إلاّ فوضي فكريّة مليئة بالتناقضات تجعل الواحد منّا تائها و قد ينتهي به الأمر إلى الرّضوخ و القبول بالفكر الغربي و تسليم نفسه له مهما كانت عُيوبه و نقائصه و مساوئه و يُصبح صنمًا مقدّسًا داخله.

و هنالك أيضًا الصّحافة المرئيّة و المسموعة حيث يتمّ من خلالها صناعة الرأي العام و توجيه فكر المجتمع فعندما تعرض الصحافة عندنا الأخبار و المجريات و المشاكل التي تعيشها مجتمعاتنا من خلال إستضافة ” النخب المثقفة” في المنابر الإعلامية فإنّهم يَتناولون هذه القضايا من منظور غربي و يُقدمون حُلول وافدة بعيدة عن الإسلام و شريعته و مناقضة له بل يصل بهم الأمر إلى تشويه كلّ من يدعوا للعودة لمنهج الإسلام و يتمّ تقزيمه و تنفير النّاس منه  و جعل سبب مشاكلنا و تخلّفنا هو التشبّث بالموروث الديني مع تعظيم كلّ من يُوالى التيّارات العلمانيّة الغربيّة و بهذا يتمّ غرس في نفس المُتلقّي تعظيم الثقافة الغربية و الإزدراء من شريعته الإسلامية و إقصائها من الحياة.

و لا ننسى أيضا دور البرامج التلفزية و المسلسلات و الأفلام و الأغاني المعروضة التي أغلبها تقوم على الميوعة و فيها نشر للتعري بإسم الفنّ و الجمال و فيها دعوة صارخة للتمرّد على مبادئ الإسلام فتُعرض العلاقات المحرّمة على أنّها من الحريّات و ليست زنا بل يَعطونها قالب الحب و الوفاء و يُعرض الشذوذ الجنسي بأنّه حريّة  وجب إحترام من إختار ذلك و إظهاره بصورة الضحية المضطهدة و أنّه جبل على هذه الصفة قهرًا و يَعتبرون الرّبا أمرًا عاديًّا بل هو أساس النجاح الإقتصادي و يُشجّعون الشباب على التعامل به من أجل بناء مستقبلهم و يُروّجون إلى أن الخمر من مظاهر الرّقي و أنّ الإختلاط الماجن و المسعور بالشهوات هو الأصل و به يَتحقّق التقدّم في الحياة و يعتبرون الفُحش في القول و البذاءة هي لغة العصر في التّواصل فيهدمون الحياء و يُروّجون للعنف اللفظي بين أفراد المجتمع و غيرها من الأمور التي يتمّ تكرارها و التّركيز عليها يوميًّا بغاية طبع فكر المُتلقّي على قبولها في واقع الحياة و عدم إنكارها.

فنحن بحاجة اليوم إلى رفض كلّ محتوى إعلامي لا يرتقي بذوق المسلم و لا يُقدّم له حلول موافقة لمبادئ ديننا و علينا كأفراد مجتمع مُقاطعة مُختلف الوسائل الإعلامية التي تنشر الفسق و الفجور و التي غايتها هدم الأخلاق و إفساد عقيدة الناس و إبعادهم عن دينهم لأنّ تواصل هذه الوسائل في العمل مرتبط بنا نحن كأفراد مجتمع عند إستهلاك ما يُقدّمونه من مواد إعلامية، فأوّل خطوة وجب القيام بها هي مُقاطعة هذه الجهات الإعلامية و عدم مُتابعتها  و على المصلحين عندنا محاولة إنشاء مواد إعلامية موازية ذات جودة و حرفية عالية قادرة على تقديم محتوى مُلتزم فيه صلاح للعباد و فيه ترسيخ لقيم الإسلام و فيه كشف للحقائق و بناء لوعي إجتماعي جديد حيث تُعرض فيه المستجدّات و الوقائع و مختلف مشاكلنا مع تبيين الحلول فيها مُستمدّة من الشريعة الإسلامية مع محاولة نشر قيم الحياء و العفاف و المروءة بطرق عصرية و إبداعية تجعل المشاهد ينجذب لهذا المحتوى و يتابعه.

فنحن مطالبين جميعًا بمقاومة هذا الفساد الذي أصابنا و مُحاولة الإصلاح و توحيد الجهود من أجل ذلك كلّ على حسب قدرته و إمكانيّاته عملاً بقوله صلى الله عليه و سلم :” مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ”(4).

إنّ الغزو الفكرى الممتدّ إلى اليوم لم يكن لينجح و يُعطى هذه الثمار التي نراها في واقعنا إلاّ بسبب قابليّتنا لهذا الغزو و رُضوخنا له فنحن لم نسعي إلى تحصين أنفسنا بثقافة القرآن و لم نبذل أيّ جهد في مقاومة هذه الموجات العنيفة و البطيئة من هذا الغزو بل إكتفينا بإستهلاك ما يُقدّمونه لنا و تركناهم يتلاعبون بعقولنا و يقومون بصياغة القوالب التي يجب أن ننشأ عليها داخل مجتمعاتنا، فالمطلوب منّا اليوم العودة للقرآن و إحياء مجالسه بيننا سوى داخل أُسَرنا أو خارجها و علينا أن نتدارسه بطريقة التدبّر و الفهم بالرّجوع للتفاسير المتاحة و المنتشرة و سهلة المنال و به يُمكننا إحياء ضمائرنا و كسر قيود العبودية و الضّعف و الجمود التي نعيشها، فكلّ مسلم مهما كان زاده العلمي و الفقهي قادر على القيام بهذه الخطوة فقط عليه تخصيص وقت يومي لفتح كتاب ربه و تلقّي آياته كأنّها نزلت عليه لتوّها و مُحاولة فهمها و تطبيقها في حياته اليومية.

الهوامش:

  1. كتاب واقعنا المعاصر لمحمد قطب ، الطبعة الأولى سنة 1997، دار الشروق للنشر، الصفحة رقم: 183.
  2. شرح النووي على مسلم، كتاب الإيمان، باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار، الجزء 2، الحديث رقم: 142، الصفحة رقم: 324.
  3. جامع العلوم والحكم، الحديث السابع الدين النصيحة، الجزء الأول، الحديث رقم: 7، الصفحة رقم: 215.
  4. نفس المصدر السّابق، الحديث الرابع والثلاثون من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، الجزء الثاني، الحديث رقم: 34، الصفحة رقم: 243.

اظهر المزيد

الباحث حمزة بلقروية

باحث تونسي مهتم بالفكر الإسلامي و القضايا المعاصرة. نُشرت له مقالات متفرّقة في أعداد مختلفة من مجلة الوعي الإسلامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى