مقالات فكرية وفلسفية
أخر الأخبار

حقيقة تأثر القرآن بالديانة الزرادشتية

الكاتب: محمد المهدي زوبيري

إن علم التاريخ القائم على أسس معرفية صحيحة يتيح للباحث الجاد إمكانية التعامل بدقة علمية وموضوعية مع المفاهيم التاريخية، والتمييز الدقيق فيما بينها، والمثال الحضاري والثقافي اللذان قد تعرضا كمفهومين إلى عملية خلط ظالمة في معظم كتب التاريخ المتداول اليوم .

موضوعنا اليوم يتحدث عن الفكرة السائدة التي تقول: أن الإسلام نقل بعض الشعائر من الديانة الزرادشتية.

لكي يبدأ الباحث البحث عن حقيقة هذه الديانة وعلاقتها بالإسلام؛ عليه أن يدرس الشروط الأساسية التي يجب أنّ تتوفر في أي كتاب إلهي، ومن ثم يرجع إلى أمهات الكتب والمخطوطات القديمة، فيدرس عهد الإمبراطورية الفرثية وعهد الإمبراطورية الساسانية، وكيف كانت الحياة الأشكانية ونظامهم الإجتماعي والسياسي، والتقاليد الأكمينية، ونظام الأسر الذي شكل سيرته الأولى في إيران، ومتى ظهرت جماعة تدعى بزرادشتية وإسقاطها للدولة الساسانية، وفي أي وقت ظهرت كتب نورفان والكتب المناوية، ودراسة الكتاب المقدس المعروف بالأفستا وأدبيات الزرادشتية، منها: كتب رؤية الكاهن ويراف، وكتاب روح أحكام العقل، والبندشهين، والدينكرد.

بداية، سوف نبحر قليلاً بين أزقة العهد الساساني، وتاريخ المدينة ونشأة الدولة، وجمع كتاب الأفستا وعن حياة زرادشت وديانته وقتذاك..

إن الهضبة الإيرانية تشكل الجزء الأكبر والرئيسي من الأراضي والدول التي سيطرت على تاريخ المنطقة في الفترة الممتدة من 225 – 745 ق.م حتى عهد الساسانيين مروراً بالآكاديين والبابليين والآشورييين.

كوّن الإيرانيون منذ القدم جمعية من الأسر الكبيرة نظام إقليمها إلى أربعة وحدات، وقد توارى نظام الأسر جزئياً في مجتمع إيران الغربية تحت أثر سطحي للمدينة البابلية. وقد كانت الدولة الأكامينية استمراراً للدول الآشورية والبابلية والعلامية .

وكان في فارس الأكمينية سبع قبائل ممتازة، يجرى في إحداها الدم الملكي. فظن المؤرخ الإغريقي الكبير “هيرودوتس” أن سبب إمتياز هذه الأسر هو إشتراكها في قتل جومانا الذي إدعى أنه سمرد، فانتقل نظام الأسر هذا بسيادته إلى إيران الشمالية آنذاك .

أردشير الأول:

هو أحد الملوك الأوائل الذين أسسوا الدولة الساسانية، وكان ينحدر من سلالة الأسر الكبيرة، حيث قام بشن سلسلة من الحروب أخضع نتيجتها كلا من إقليمي آرمينية وميدية في الشمال والغرب، وباكترية وأفغانستان وبلوخستان في الشرق والغرب، وإقليمي بابل، وما بين النهرين في الجنوب. ومن أجل أنّ يكسب عواطف الناس، أصدر أوامره لجمع كتاب أفستا، الذي هو الكتاب المقدس للديانة الزرداشتية.

فالآن سوف ندخل في تفاصيل ديانة المدينة الساسانية التي أسسها “أردشتير” على عقيدة الأفستا،أو الديانة الزرادشتية التي تنسب إلى زرادشت، حيث كانت الآراء تميل إلى أنّ زرادشت ولد أوساط القرن السابع ق.م، وعاش معظم حياته في إقليم ميدية، وسط إيران، وأن لغة الأفستا الأولى كانت اللغة الميدية .

و كان أبوه يدعى باروشب، وأم تدعى دوغد، وأنه كشف في بدايات شبابه عن قدرات إعجازية، وعندما بلغ السن ثلاثين من العمر جهر بدعوته في إقليم سجستان في الشرق الإيراني، لكنه لم يلق نجاحاً يذكر، مما إضطر للجوء إلى ملك إقليم بكتريا شمال شرق إيران، الذي أجاره وحماه وساعده على نشر دعوته في معظم إيران وشمال آسيا الصغرى ..

ويضيف المؤرخون أن زرادشت قد قتل في إحدى معاركه ضد قبائل “العيون” الذين كانوا ضد دعوته الدينية .

تعد ديانة زرادشت تطوراً حضارياً للديانات الأسبق التي تقدس قوى الطبيعة، وعلى رأسها الشمس، التي عبدتها معظم المجتمعات القديمة، وبشكل خاص البابليون والمصريون.  قد استمر تقديس الشمس في ديانة زرداشت باعتبارها رمزاً للإله الخير “أهورا مزدا ” ، وهو العدو الطبيعي لإله الظلام “أهريمان” .

فتذكر أسطورة الخلق الزرادشتية أنه في الأصل كان هناك إله قديم يدعى بـ” زروان” ويعني الزمان، وأنه بقي يقدم القرابين للإله أقدم منه من أجل أن يرزق بولد يطلق عليه اسم “أهورا زمود”. لكن المدة طالت دون أن يرزق أولاد مما دفعه للشك في جدوى القرابين التي كان يقدمها، وفجأة ظهر له في بطنه ولدان نذر أن يطلق على أولهما قبل ولداتهما ” أهورا مزدا” لأنه قدم القرابين للأله “زروان” و ثانياً “أهريمان” لأنه شكك بما فعل .

الرواية الزرادشتية وعلاقتها بالعهد الساساني – زرادشت الوهم

عبادة النار

يقولون الزرادشتيون:

 إنّ زرادشت ربط العلاقة بين قدرة الشمس وقدرة النار على التطهير من الدنس. وفي قدرة الإنسان على إشعال النار كرمز من رموز حرارة الشمس التي لا يستطيع الإنسان التحكم بها كا النار .  ما يثبت ذلك؛ قد عثر المؤرخون على بيوت متعددة التي كانت تقدس النار من عصور تعود إلى القرن السابع ق.م . مع أنّ أبرزها يعود إلى العهد الساساني مثل البيت الذي عثر عليه في مدينة برسبوليس وأطلق عليه إسم “أناهيتا” …

فكانت بيوت النار هذه كثيرة وتعرف بتشييد رقم ثمانية شكلاً لها!. ولها عادة ثمانية أبواب من ثمانية أركان تنتهي إلى ثمانية أبهاء .. تؤدي بدورها إلى قدس الأقداس المغلق الذي توقد فيه النار المقدسة. وذلك بناء على تعاليم زرداشت بعدم وصول أشعة الشمس إلى النار .. وكانت النار المقدسة توقد في أواني معدنية كبيرة محمولة على أرجل، أو ترتكز على عمود ضخم على شكل مصطبة مرتفعة .

كانت الديانة الزرادشتية تفرق بين خمسة أنواع من النار:

  1. نار المعبد: وهي مقدسة يحصل المؤمنون على جذوات منها لإيقاد نيرانهم الخاصة في البيوت
  2. نار الجسد: وهي نار نجسة توجد في الإنسان والحيوان
  3. نار النبات: النار الطاهرة التي تشتعل عند إحراقها لتخليد “أهورا مزدا”
  4. نار السحب أو الصاعقة: هي التي تقدم إلى “أهورا مزدا” في جنة الخلد
  5. نار الجمة: وهي أقدس النيران وتسمى ” آذور”، ويبدو أنها نار الجنات الخلد التي يغمر نورها المؤمنين في الجنة الموعودة

هذه التعاليم الوحيدة التي تم العثور عليها بعد موت زرداشت وعن كتابه الذي قيل بأنّ قائد اليونان الأسكندر المقدوني عندما إحتل بلاد فارس أحرق كتاب الأفستا.

كما قلنا قد تم إعادة كتابة “الأفستا” في عهد “أردشير الأول” بتعاون مع طائفة “المغان” راعية دين المجوس، فرأس على ذلك الكاهن الكبير لتلك الطائفة، وتم جمع الكتاب وإعتباره كتاباً مقدساً للدولة ساسانية.

و في أيام “شابور الأول” إبن “أردشير” أمر بإدخال نصوص أخرى تتعلق بالطب والفلك وماوراء الطبيعة . فسبب هذا خلافات دينية بين زرادشتيين استمرت إلى عهد الملك “شابور الثاني”، فأمر الملك بعقد اجتماع مقدس برائاسة كبير الكهنة ” أذربذ مهر سفندان”، وهنا قد تم تحديد النص الافاستي بإعتباره النص النهائي، قسم إلى 21 كتاباً و اعتبروه كتاباً مقدساً ..

هل هذه الرواية صحيحة، وهل زرادشت هو موجود بالفعل؟

هذه الروايات التي ذكرتها سابقاً عن حياة “زرادشت” و حرق الكتاب من طرف الأسكندر وإعادة كتابته ليس لها أساس من الصحة، حيث نجد أن المصادر التي تحدثت عن ذلك لم تذكر لها إسناداً ولا مصدر قريباً من الحادثة.  وبالتالي نقول أنّ هذا لا يصح إسناداً ولا متناً ولم يثبت تاريخياً، حيث كان يتصادم ويتناقض مع المؤرخ الكبير “هيرودوتس”، الذي زار  بلاد فارس في القرن الخامس قبل الميلاد، و تكلم عن دين الإيرانيين فسماه دين الفرس، وذكر اصوله وفروعه وخصائصه لكنه لم يذكر أنّ له كتاباً إسمه “الأفستا” ولا له اسم آخر ، ومن جهة أخرى عندما وصف “هيرودوتس” دين الإيرانيين سماه دين الفرس ولم يسميه دين الزرادشتين، ولم يذكر له شخصاً هو مؤسسه، ولم يشير إلى زرادشت من قريب ولا بعيد  مما دل على أنّ مؤسس دين الفرس ليس زرادشت وأنّ هذا الإسم هو مجرد كذب ووحي خيال ولا وجود له على أرض الواقع، مما يعني أنّ الأفستا لم يكن له وجود في القرن الخامس ق.م ولا قبله ،  وهذا يعني أن لا أفستا دون زرادشت .

فهذا يؤكد بأنّ الزرادشتيون لم يكن لهم وجود في زمن “هيرودوتس”.

لحد الآن نحن متفقون على أنّ هذا الدين في الزمن الساساني  يدعى بالماجوسية وليس بالزرادشتية. إذاً كيف أتت هذه الأفكار وطائفة تدعى بزرادشتية؟

الزرادشتيون والديانة المزدية والعرق الآري

بما أنه نفينا بالشواهد السابقة عدم صحة قول الزرادشتيين بأن الأفستا جاء به زرادشت، وكان موجود في القرن الخامس ق.م زمن “هيرودوتس”  فهذا يعني أن قيام الأفستا وتكوين شخصية زرادشت. كان عند قيام الدولة الساسانية زمن الملك ” أردشير الأول ” ،و هذا يدل على أنّ هذه الديانة بكتابها وأتباعها هي صنيعة الساسانيين والمغان.. الذين عدلوا دين الماجوس وعلى أيديهم ظهرت الزرادشتية وريثة لدين الماجوس .

لقد دلت الشواهد التاريخية والدينية على أن الهنود والإيرانيين كان أصلهم واحد ـــ الجنس الآري، فإن دينهم في الأصل كان دين واحد أيضاً، هو الديانة المزدية ـــ نسبة لـ”أهورا مازدا” كما ذكرنا سابقاً تعريف الديانة الزرادشتية الذي كان في الأصل ينسب إلى الديانة المزدية التي تعبد إلهين “إله النور” و إله الظلام، وتقدس النار كما هو مذكور في الكتاب المقدس المدعو بـ “الفيدا ” إلخ…

فعندما فصل الساسانيين والمغان دين المزدية، أي فصلوا دين الفرس من الديانة الهندية أبقوا في دينهم قسماً من أصول الديانة المزدية، وأدخلوا فيه جانباً من الدين الفرعوني كـ “المعادالآخروي” ،وأدخلوا فيه أيضا تشريعات ومفاهيم من الديانة “المزدية”، ثم بعد ذلك كتبوا الأفستا وقصة زرادشت الوهمية وسموه بالدين المعدل للفرس آنذاك .

 قد إتفقنا الآن على أنّ الأفستا الأقدم المنسوب إلى زرادشت والذي لم يثبت كتابته، و الذي قيل عنه حرق من طرف الإسكندر المقدوني حسب زعم الرواية الزرادشتية بأنّه مُخْتلق ولم يكن له وجود في ذلك الزمن ولا قبله .

أي الرواية التي تقول بأنَّ الأفستا كان مفقوداً زمن الساسانية لا أساس لها من الصحة، وقد انتقلت هذه الفكرة كذلك إلى زمن الفتوحات الإسلامية في بلاد فارس، حيث قام المجوس بنفس السيناريو عندما عدلوا الأفستا من جديد وأدخلوا فيه مفاهيم وتشريعات إسلامية، كما سنبين ذلك لاحقاً ..

و سوف أتجنب الحديث عن بدايات القرن الأول الميلادي والديانة الزرادشتية، والتي هي كذلك تحدثت عن مكر هؤلاء القوم في تحريف ديانتهم من جديد.

كما رأيتم أنّ المقال قد أتى بشكل متسلسل تحدثّتُ فيه عن الزمن الساساني وعن الرواية الزرادشتية، وعن قيام الأفستا وقتذاك.. وبالتالي هي برهان لأتباع “شريف جابر” وأمثاله من المراهقين والعقول التائهة وسط القنوات الإلكترونية، لذا سأقول لهم من هذا المنبر أنّ الأجزاء السابقة قد تمكنكم من دراسة الشواهد التاريخية القديمة والتعامل معها بدقة محكمة .

أمّا الآن سوف أختصر الجزء القادم من هذا المقال في موضوعنا الرئيسي ألا وهو “الفكرة السائدة التي تقول عن : تأثر القرآن والتشريعات الإسلامية بالعقيدة الزرادشتية” . حيث سأحاول إظهار الحقيقة الكاملة عن هذا الموضوع بالأدلة والشواهد التاريخية .

الزرادشتيون و تحريف الأفستا من جديد زمن الفتوحات الإسلامية

ظهور دعوة الماجوس لتحريف الأفستا في القرن الثاني: هجري

عندما فتح المسلمون بلاد فارس سنة 14 هـ، و بقيت بعض الطوائف متمسكة بالديانة الماجوسية، وفقد الماجوس دولتهم، حيث إعتنق الكثير منهم الإسلام.

هنا ظهروا من جديد في أوساط القرن الثاني هـ، الزرادشتيون بنشاط سياسي وعسكري وعلمي ليفعلوا فعلتهم من جديد.. مما دعت إليه ـــ أنها دعت إلى تحريف الأفستا وتعديله وتهذيبه من أجل الحفاظ عليه من الإندثار .

كان أكثر إهتماماً وقياماً بهذا العمل حركة تدعى بـ: الحركة البهافريدية، نسبة إلى الكاهن الكبير بهافريد( 132هـ)، حيث عرفها المؤرخ الكبير محمد بن أحمد الخوارزمي بقوله : البهافريدية جنس من جنس الماجوس ينسبون إلى رجل كان يسمى “أفريد بن فرديردينان” خرج برستاق خواف، من رساتيق نيسابور بقصبة سرواند بعد ظهور الإسلام في أيام أبى مسلم، و جاء بكتاب خالف به الماجوس في الكثير من شرائعهم .

وعرّفها كذلك إبن نديم بقوله:

ظهر في صدر الدولة العباسية … رجل يقال له بهافريد من قرية روى من أبرشهر، مجوسي يصلي الصلوات الخمس بلا سجود  متياسر عن القبلة .  وتكهن ودعى المجوس إلى مذهبه فاستجاب له خلق قليل، فوجه إليه أبو مسلم شبيب و عبد الله بن سعيد فعرضا عليه الإسلام فأسلام فسود، ثم لم يقبل الإسلام لتكهنه فقتل على مذهبه في خرسان.

وذكر كذلك أبو الريحان البيروني:

أن بهافريد كان زرداشتياً معترفاً بنبوة زرادشت، حيث إدعى نزول الوحي عليه وحث أتباعه وزرادشتيين على توحيد الله في الصلاة، وقال أنّ الجنة والنار في السماء، وإقامة سبع صلوات وعدم إسراف المهور، وحرّم عليهم نكاح الأمهات والأخوات والبنات، ونهى عن شرب الخمر، وأمرهم بذبح الحيوان حتى يهرم.

يتبين من خلال هذه النصوص الكثيرة التي لم أذكر الكثير منها على أنّ الحركة البهافريدية ذكرت جانباً من أصول الديانة زرادشتية الذي كان سائداً في القرن 2 هـ … منها أن زرادشتية لم تكن توحيدية، وإنما تقوم على التعدد، وعبادة النار، وتقول أن الجنة والنار في الأرض، وكانت لا تحرم الزواج بالمحارم، وعدد صلواتها أقل من خمس صلوات.

ثم دعت الزرادشتية ترك جانباً من أصول الأفستا، والأخذ بما دعت إليه، وهذا يدل على أنها أخذت جانباً من الأصول التشريعية الإسلامية. ويلاحظ هذا أن “البهافريدية” لم تعتنق بالإسلام ولا كفرت “بالزرادشتية” وإنما بقيت تؤمن بها مع دعوة إلى تهذيبها وتطعيمها بتشريعات إسلامية.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الحركة البهافريدية لم تتوقف عند موت مؤسسها سنة 132 هـ، وإنما إستمرت في نشاطها بدعوتها عبر ظهور حركات أخرى كـ ” حركة إسحاق الترك ” 140هـ،  وحركة أستاذ سيز 150 ه‍ـ ، وحركة بابك الخرمي 223 هـ والكثير من الحركات التي تبرقعت ببرقع إسلامي، من أجل التمويه على الناس، وللحفاظ على ديانتهم من الإندثار، مما يدل هذا على أن هذه الحركات  هم الذين أحدثوا تلك التحريفات والتعديلات في تراثهم ودينهم.

مصادر:

  • معالم تاريخ الدولة الساسانية “مفيد رائف محمود العابد”
  • في رحاب الحضارة الإسلامية “محمود مؤنس عوض”
  • إيران في عهد الساسان “أرثر كريستينس”
  • قصة الحضارة “ويل دورنت”
  • تاريخ هيرودوتس “هيرودوتس”
  • الكتب السماوية وشروط صحتها “عبد الوهاب طويلة”
  • مفاتيح العلوم “الخوارزمي”
  • الأثار الباقية عن القرون الخالية ” البيروني”
  • نقد آراء بويس حول الزرادشتية “كور أنتوفسكي”
  • الصلات بين العرب والفرس وآدابهما في الجاهلية والإسلام “عبد الوهاب عزام”
  • تحريف الزرادشتيين للديانة الزرادشتية في العصر الإسلامي”خالد كبير”

مدوّن وباحث في تاريخ الحضارات، من مدينة أدرار الجزائرية. مسؤول التسويق بمؤسسة الكافي للنشر والتوزيع والترجمة.

— محمد المهدي زوبيري

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى